الأحد، 15 أبريل 2012

الزمالك

في بداية حديثي أتوجه لجميع المنتمين للنادي الأبيض بالمواساة واعترف أنني من المنتمين لهذا الكيان العريق والذي دمره أبناؤه للأسف ، الكيان الكبير ينهار والفضل لمجموعة من الهواة يديرون النادي والحزن والأسى لعشاق الفريق الأبيض .

ماذا قدم هؤلاء للفريق ، لا شيء ، لا لاعبين ولا مدربين ولا أي شيء يذكر ، مجموعة إدارات تعاقبت على هذا الكيان العريق تسببت في القضاء عليه ، هل يعقل أن فريق بحجم الزمالك لا يجد له محترفين ورجالا تعشق هذا الكيان لكي تديره ! يا للأسف ويا لمرارة الكلمات وهي تخرج وأمامي بكاء ملايين الزملكاوية في مصر والوطن العربي .

فريق بلا هوية إدارية أو فنية ، فريق عبارة عن مجموعة من الهواة يلعبون وحدهم داخل المستطيل الأخضر بلا أدنى قيادة فنية أو إدارية ، هل عجزت إدارة الفريق عن توفير لاعبين أكفاء يمثلون النادي ؟ إذا فرحيلكم هو الحل ، هل عجزت الإدارة عن توفير مدير فني مخضرم من أبناء النادي أو من المحترفين يستطيع قراءة ملعب المباراة وإحداث تغييرات في طريقة لعب المباراة و قلب كيانها ؟ إذا فارحلوا جميعا غير مأسوف عليكم

كيف لفريق أن يفوز بدوري عريق مثل الدوري المصري وهو لا يضم بين صفوفه سوى ثلاثة لاعبين دوليون منهم لاعب واحد فقط أساسي والباقي كمالة عدد ! ، أين دور مجلس إدارة الفريق ! أين دوره وهو يشاهد مدير فني يدير الفريق ويجعله بلا هوية فنية ، الموافقة على طلباته من جلب لاعبين لا يليقوا تماما بمستوى النادي وطموحاته ، على سبيل المثال محمد يونس ، أبو كونية ، النجم الأبرز وجيه عبد العظيم ،عوديه ، الأدهم ، مع الحفاظ على مجموعة لاعبين أرى أنهم بعيدين كل البعد عن طموحات الفريق والجماهير وأهمهم احمد غانم والصفتي .

هل عجزت الإدارة عن توفير أو شراء لاعبين ؟ ، إذا فأنتم غير جديرين بتولي مهام إدارية أو فنية في هذا الكيان ، أين قطاع الناشئين ، أين إعارات اللاعبين ، أين العين الخبيرة بالنادي والقادرة على جلب لاعبين مميزين يدافعون عن كيان وطموح هذا النادي وجماهيره الغفيرة ، ضاع الدوري والسبب معروف يا سادة جهاز فني غير جدير بقيادة الفريق ، لاعبين ليسوا على مستوى الطموح ، إدارة غير قادرة على تنظيم احتفال بسيط فكيف بها تدير نادي كالزمالك ! ، إدارة تكذب محرري موقعها الرسمي فكيف لها تدير نادي بحجم الزمالك ، اختتم حديثي وأنا أرى حزن دفين في مدرجات الفريق البيضاء وأقول لهم مهما طال الليل فلابد للنهار أن يضيء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق